سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

441

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

والتورية في القطعتين ظاهرة . قال صاحب نسمة السحر ولحيدر : لا تحسب الشمس في ذا اليوم طالعة * ولا تسل أين وارت وجهها الحسنا بالأمس قد غربت صفرا وأحسبها * ماتت وهذى السما تبكى لها حزنا أخذ المعنى من قول القاضي الأرجاني : لما رأيت النجم ساه طرفه * والأفق قد القى عليه سباتا وبنات نعش في الحداد سوافر * أيقنت ان صباحهم قدماتا قال صاحب نسمة السحر : ولحيدر في تعليل انفتاح الكادى بلمع البرق : أرى الكادى لا يبديه إلا * خفوق البرق في داجى الدجنه إذا ماسل في الآفاق سيفا * بدت في الروض للكاد أسنه ( قلت ) : تأمل في لطيف هذا التعليل الذي يشفى بلطفه القلب العليل . « فائدة » [ من عجائب الكادى ان طلعه لا يفتح إلا إذا استصبح بشمعة البرق ليلا ] من عجائب الكادى ان طلعه لا يفتح إلا إذا استصبح بشمعة البرق ليلا تحت ستور الغمام وكذلك زهر اللوبيا لا يتنوّر إلا إذا جلاله القمر جبينه المعشوق ولحيدر أيضا في مليح طبال : وشادن يكفل طبلا له * ويلنوى لسير على عاتقه يشن غارات الهوى مسرعا * ويضرب الطبل على عاشقه ما أحلى هذا الكلام الذي هو ألذ من رشف المدام ، وكتب اليه إبراهيم الهندي الشاعر المشهور وكناه بابنه الأكبر : يا أبا أحمد لقد جرت لما * صار قلب الخليل منك كليما قد بلغتم إلى مناء ولكن * لم تجوز وا مقام ابراهيما فكتب اليه مراجعا وكان تلك الأيام بذهبان صنعاء وعنده من يحبه : أنا في كعبة المحاسن باق * في مقام وحق لي ان أقيما